السفر لشرم شيخ عروس البحر الأحمر

من جهتها تعتبر مدينة شرم الشيخ أحد أفضل الوجهات السياحية على مستوى العالم، حيث تعد شواطئها أحد أجمل الأماكن والوجهات التي تستقطب هواة الغوص لمشاهدة عجائب الشعب المرجانية والحياة البحرية التي تتميز وتزخر بها،  كونها أحد أفضل مراكز الغوص العالمية، فيما  تحتضن المدينة عدداً من المنتجعات السياحية، حيث يصل عدد الفنادق فيها إلى حوالي 200 فندق، بالإضافة إلى المدن الترفيهية، والملاهي الليلية، والكازينوهات، والأسواق التجارية، فضلا عن المطار الدولي.

وتتضمن  النشاطات السياحية منطقة السوق القديمة  التي تمتاز بانخفاض أسعار البضائع فيها ، فيما توجد أيضا  قرية التراث اليدوي، وجيء بها لغايات المحافظة على الإرث التاريخي اليدوي، ويوجد كذلك  “ميدان سوهو”  ويطلق عليه أيضاً سوهو سكوير، ويمتاز بتزويده بالإضاءة الجميلة باستخدام وسائل التكنولوجيا، ويعتبر نقطة استقطاب للسياح، وتشهد شرم الشيخ  عروض الدلفين الذي يعتبر من أكثر أسباب توافد السياح إليها، فضلا عن نشاطات ركوب الخيل والجمال و ركوب الدراجات، و التزلج على الماء، و الغوص، و رحلات سفاري، و التزلج الهوائي باستخدام المظلات، و الإبحار باستخدام القوارب الشِراعية، و التزلج على الرمال.

وتوجد في شرم الشيخ مناطق رائعة أخرى بينها  “محمية نبق” التي تقع بين 3 مدن في جنوب سيناء وهي مدينة شرم الشيخ، ودهب، ووادي أم عدوي، وأكثر ما يميزها هو وجود عدة تضاريس وأنظمة بيئية فيها كالجبلية، والصحراوية، والبحرية، فضلا عن “مدينة الغرقانة” التي  تستقبل سنوياً أكثر من 3 ملايين سائحٍ سنوياً يتوافدون من كل أنحاء العالم لممارسة رياضة الغوص، والاستمتاع برؤية الشعاب المرجانية، والأسماك الملونة، وأطلق عليها مسمى “الغرقانة” إثر غرق سفينة تجارية ألمانية فيها، وذلك بعد أن تعرضت للاصطدام بالشعاب المرجانية المتحجرة، فانشطرت السفينة إلى جزأين، أحدهما غرق تحت سطح الماء والآخر بقي على سطح الماء.

وتشمل الوجهات الأخرى بالمدينة “خليج القرش” الذي  يشتهر بطبيعته الخلابة، فيما جاءت تسميته هذه إثر روايات مختلفة حول وجود أسماك قرش به، وتوجد أيضا “محمية رأس محمد” التي  تبعد عن مدينة شرم الشيخ ما يقارب 12 كيلومتراً، وهي عبارة عن شبه جزيرة تقع عند نقطة التقاء خليجي السويس والعقبة معاً في محافظة جنوب سيناء، وتعتبر هذه المحمية من أكثر معالم المدينة السياحية شهرة، بالإضافة الى جزيرة “تيران” التي تصل مساحتها  حوالي 61 كيلومتراً، وتتخذ موقعاً استراتيجياً عند نقطة التقاء ساحل خليج العقبة ومحمية رأس محمد، وحملت الجزيرة في العهد البيزنطي اسم “منطقة إيتاب”، وكانت في ذلك الوقت محطة للجمرك الإمبراطوري، وتوجد أيضا جزيرة “صنافير” التي تضم  خليجاً يقع إلى جنوبها، ويمكن اللجوء إليه في حالة الطوارئ، ويمكن استصلاحه كملجأ للسفن.

نعرف من هنا على عروض رحلات شرم الشيخ



Your Articles
Logo
Shopping cart